رقاصة العيون هشام عبود عميل المخزن يتطاول على حرائر الجزائر …
الخائن هشام عبود يتهجم على زوجة الرئيس

السعيد بن سديرة لم يكن يوما ولن يكون بوقا للمسؤولين الفاشلين الفاسدين العاجزين يقول كلمة الحق ولا يخشى في ذلك لومة لائم …
لا يجامل لا يهادن ولا يداهن عندما يتعلق الامر بمصلحة البلاد والعباد.
بن سديرة مثلما تعرفونه ليس شياتا ولا يلبس الأشياء القبيحة ملابس جميلة بل هو مثل المرآة في وضح النهار يعكس الواقع بلا تدليس او تزييف.
لكنه ليس من القوم الذين ينطبق عليهم ما جاء في القرآن بخصوص المنافقين الذين يفجرون في الخصومة خصوصا اذا كانت تلك الخصومة سياسية.
بن سديرة لا ينتهك الأعراض لا يخوض في الحرمات ولا يعادي او يهاجم القوارير.
خلافنا و انتقادنا لسياسة الرئيس عبد المجيد تبون حاشيته وبطانته الفاسدة لم يكن يوما ضد اشخاص بل شخصيات بمعنى ان انتقادنا لمنصب الرئيس و منصب المستشار و الوزير و المدير و ليس ضد شخص فلان او علان .
وسائلنا و اساليب نضالنا مشروعة واخلاقية لم تكن يوما بالضرب تحت الحزام وانتهاك الحرمات خصوصا اذا تعلق الامر بامرأة فاضلة هي اليوم جدة لديها أبناء وأحفاد …
و عليه اقول و امام تطاول رقاصة العيون و محاولته الرخيصة إلصاق نذالته و حقارته بالمعارضة و النقد السياسي الذي نمارسه بكل اخلاق و روح وطنية اجد نفسي ملزما اخلاقيا بقول ما يلي //
السيد رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون و افراد عائلته يتعرضون لحملة رخيصة من قبل عملاء المخزن الجبان خاصة العميل رقاصة العيون خنزير كازا الذي بلغت به الدناءة الوقاحة و النذالة الى محاولة تشويه صورة حرم الرئيس و هو ما يتعارض و اخلاق اي معارض او ناقد سياسي حر شريف مسلم او غير مسلم .
من هذا المنبر اتوجه بهذا النداء الصادق الواضح و الصريح للجزائريين المقيمين بالمهجر خاصة فرنسا بالرد على العميل الخائن الذي حاول مرارا و يحاول ضرب المراة الجزائرية الشريفة العفيفة من خلال المساس بحرم و بنات الرئيس خاصة هذه المرة اين نشر صور مزورة حقيرة و تافهة مدعيا انها تعود لحرم الرئيس .
الرد يجب ان يكون بالطرق القانونية من خلال رفع دعاوي قضائية في محاكم فرنسا بتهمة المساس بالحياة الخاصة لرئيس الجمهورية تزوير الحقائق نشر الاشاعات المغرضة القذف في الاعراض و تلفيق تهم باطلة من شأنها المساس بحرمة امراة جزائرية حرة شريفة عفيفة ام و جدة و من خلالها المساس بكل حرائر الجزائر و ساكون اول من يتقدم بشكوى رسمية امام محكمة باريس في هذا الخصوص بعد استشارة فريق الدفاع





