جزائريّة

قناة لا أمل TV تحتضر تلفظ أنفاسها الأخيرة …

قناة لا أمل تي في لصاحبها النصاب النقيب المطرود من الجيش الجزائري هشام عبود تلفظ انفاسها الأخيرة قبل الانطلاق الرسمي للبث .

لا أمل تي في و بعد شهر من بثها التجريبي لم تبث اَي برنامج أو حصة مفيدة ولَم تحقق نسبة مشاهدة ولَم يسمع بها احد عدا قراء و متابعي موقع فلاش ديسك الذي كان ومازال يهتم بمشروع النصاب هشام عبود الذي نصب على العديد من الضحايا قلنا بعد شهر من البث التجريبي مدفوع الأجر بمبلغ 12 الف اورو  بقي لهم شهر مجاني من إدارة النايل سات و يتبخر الحلم الذي بني على باطل .

مشروع قناة لا أمل TV بدأ بالنصب و الاحتيال و انتهى في صمت .

النصاب هشام عبود نصب على صاحب أستديو 16 بباريس في مبلغ 40 الف اورو حقوق تسجيل حصص و برامج طوال ثلاثة أشهر وفِي الأخير لم يدفع اورو واحد مما اضطر صاحب الاستديو الى حجز المادة الإعلامية و طرد النصاب من الاستديو لينتقل هذا الأخير الى تسجيل حصص في المكتب الذي كان يستأجره في باريس و حوله الى غرفة نوم و مآرب اخرى ليجد نفسه في الشارع بعد ان تفطن صاحب الاستديو لممارساته الدنيئة و يطرده فحاول النصب على صاحب أستديو سان دوني بضواحي باريس جمال قسوم الذي رفض التعامل و التعاون معه .

وفي الأخير لجأ الى مخرج تونسي طلب مساعدته و وعده بتسديد مستحقاته خلال أسبوع واحد لكن الأسبوع مر ولَم يدفع اَي مبلغ مما اضطر المخرج التونسي الى التخلي عنه هو الاخر و في الأخير تخلى عنه التقني الذي كان يساعده في بث المادة التي هي عبارة عن أغاني قديمة و حصص تاريخية مسروقة من هنا و هناك تخلى عنه و لم يعد يبث له اَي مادة لتظهر صورة القناة الحلم لا أمل TV على هذا الشكل الذي في الصورة .

ما بني على باطل هو باطل ، حبل الكذب قصير و الظلم ظلمات يوم القيامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى