جزائريّة

بيان المترشح الحر السيد محمد بوفراش بخصوص رسالة رئيس الجمهورية و المتعلقة بتأجيل الانتخابات الرئاسية …

تبعا للأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية في الجزائر، وبعد قراءة معمقة لمضمون رسالة السيد رئيس الجمهورية الأخيرة المؤرخة بتاريخ 11 مارس 2019 .

فإننا نثمن تجاوب الرئيس مع انشغالات الساحة الوطنية والهبة الشعبية التي طالبت برفضها لترشح الرئيس لعهدة خامسة، وهذا تطابقا مع الدستور الذي ينص على الكفاءة العقلية والصحية للمترشح.

كما أننا نؤكد أن تعيين السيد نور الدين بدوي رئيسا للحكومة ورمطان لعمامرة نائبا له، لا يشكل إجماعا لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الشعبي، كون السيد نور الدين بدوي جزء من هذا المنظومة التي أوصل الوطن إلى الانسداد السياسي الذي نعيشه اليوم، ناهيك عن مواقفه غير المشرفة إبان توليه منصب وزير الداخلية نذكر منها إعطاء أوامر لضرب الأساتذة، الأطباء ومتقاعدي ومعطوبي الجيش الوطني الشعبي خلال خروجهم في مسيرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة.

وإننا إذ نندد بهذا التعيين الذي لم ولن يساهم في خدمة الصالح العام، ولا يمكنه تلبية رغبة الشارع الجزائري، كونه جزء فاعلا في المنظومة التي ثار الشارع ضدها وطالب بتغييرها.

وعليه فإننا من جهة أخرى نطالب الجهات المسؤولة أن تحتكم إلى العقل والمنطق والأخذ بعين الاعتبار تطلعات الشعب الجزائري واحترام إرادته بمختلف شرائحه وفئاته.

أما مطالب الشعب فهي معروفة لدى الجميع، ولا يجب تجاهلها كونه رافضا لوجود كل الوجوه القديمة التي ساهمت في غليان المجتمع وخروجه إلى الشارع.
#السيد_محمد_بوفراش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى